للهجرة ، والمراد بالجمعين هم المسلمون والمشركون ببدر . فالآية تشير إلى يومين عظيمين رفيعين شرّف اللّه تعالى فيهما محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالرّسالة ، وأعزّ المسلمين بنصره ، روى أبو جعفر بن جرير الطّبريّ في تفسيره بسنده عن الإمام حسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام قال : « كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشر من شهر رمضان » . ( ص : 7 )
نصوص في علوم القرآن — صفحة 319
مساهمون: السيد علي الموسوي الدارابي
ص٣١٩