وقيل : يجوز أن يراد به المجموع ؛ لاشتماله على ذلك وأيّا ما كان ، فحمل الآية على هذا المعنى غير معوّل عليه ، وإنّما المعوّل عليه ما تقدّم .
والمراد بالإنزال إظهار القرآن من عالم الغيب إلى عالم الشّهادة ، أو إثباته لدى السّفرة هناك ، أو نحو ذلك ممّا لا يشكل نسبته إلى القرآن . ( 30 : 189 - 190 )
نصوص في علوم القرآن — صفحة 301
مساهمون: السيد علي الموسوي الدارابي
ص٣٠١