تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

الفصل الثّامن والثّلاثون نصّ الآلوسيّ ( م : 1270 ه ) في تفسيره : « روح المعاني »

وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ

الإسراء / 105 وقد أخرج ابن أبي حاتم وابن الأنباريّ وغيرهما ، عن ابن عبّاس ، قال : نزل القرآن . . . إلى السّفرة الكرام . . . [ وذكر كما تقدّم عن السّيوطيّ ] . وفي رواية أنّه أنزل ليلة القدر في رمضان ، ووضع في بيت العزّة في السّماء الدّنيا ، ثمّ أنزل نجوما في عشرين وفي رواية في ثلاث وعشرين سنة ، وفي أخرى خمس وعشرين ، وهذا الاختلاف - على ما في البحر - مبنيّ على الاختلاف في سنّه صلّى اللّه عليه وسلم . وأخرج ابن الضّريس من طريق قتادة ، عن الحسن كان يقول : أنزل اللّه القرآن على نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في ثماني عشرة سنة ، ثماني سنين بمكّة ، وعشر بعد ما هاجر . وتعقّبه ابن عطيّة بأنّه قول مختلّ لا يصحّ عن الحسن ، واعتمد جمع أنّ بين أوّله وآخره ثلاثا وعشرين سنة ، وكان ينزل به جبريل عليه السّلام على ما قيل خمس آيات خمس آيات . فقد أخرج البيهقيّ في « الشّعب » عن عمر . . . وأخرج ابن عساكر من طريق أبي نضرة ، قال : . . . [ وذكر كما تقدّم عن السّيوطيّ ، ثمّ قال : ] وكان المراد في الغالب ، فإنّه قد صحّ أنّه نزل بأكثر من ذلك وبأقلّ منه .