جبرئيل من آخر الوحي حتّى يتكلّم هو بأوّله ، فلمّا نزلت هذه الآية لم ينس بعد ذلك شيئا .
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
أن ينساه بنسخ تلاوته ، أو أريد به التّبرّك . والقمّيّ : أي نعلّمك فلا تنسى إلّا ما شاء اللّه ، ثمّ استثني لأنّه لا يؤمن عليه النّسيان فإنّ الّذي لا ينسى هو اللّه تعالى .
( إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى )
ما ظهر من أحوالكم وما بطن فيعلم ما فيه صلاحكم من نسخ وإبقاء أو جهرك بقراءتك مع جبرئيل وما في نفسك من خوف النّسيان فلا تتعب بالجهر فإنّه يكفيك ما تخافه . ( 6 : 396 )