الفصل السّابع والثّلاثون نصّ شبّر ( م : 1242 ه ) في تفسيره : « الجوهر الثّمين »
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
البقرة / 185
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثمّ نزل في طول عشرين سنة ، أو ابتدأ نزوله فيه ، أو أنزل في شأنه ، أو نزل بيانه وتأويله في ليلة القدر . ( 1 : 187 )
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
طه / 114
القمّيّ : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن بادر بقراءته قبل نزول الآية أي قبل تمامها حرصا عليه .
أقول : فالمعنى لا تعجل بقراءته قبل أن يفرغ جبرئيل من إبلاغه . قيل : لا تعجل في تبليغ ما كان مجملا قبل أن يأتيك بيانه . ( 4 : 175 )
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً . . .
الفرقان / 32
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا
هلّا
نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
أي أنزل بقرينة
جُمْلَةً واحِدَةً
مجتمعا كالكتب الثّلاثة ، وهي شبهة واهية ، إذ إعجازه لا يختلف بنزوله جملة ومفرّقا مع أنّ من حكم التّفريق ما أفاده قوله تعالى :
كَذلِكَ
نزل مفرّقا . قوله تعالى :