تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

الفصل الثّاني والثّلاثون نصّ الطّريحيّ ( م : 1085 ه ) في « مجمع البحرين »

وَالنَّجْمِ إِذا هَوى . . .

النّجم / 1 قيل : كان ينزل القرآن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نجوما ، أي نجما نجما ، فأقسم اللّه بالنّجم إذا نزل . وقيل : هو قسم في النّجم إذا هوى ، أي سقط في الغرب . ( 6 : 173 )

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

القدر / 1 قال الشّيخ أبو علي : الهاء كناية عن القرآن . . . [ وذكر كما تقدّم عنه ، ثمّ قال : ]
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
، أي ليلة الشّرف والخطر وعظم الشّأن ، من قولهم : رجل له قدر عند النّاس ، أي منزلة وشرف . . . قيل : سميّت ليلة القدر لأنّه أنزل فيها كتاب ذو قدر إلى رسول ؛ لأجل أنّها ذات قدر ، على يدي ملك ذي قدر . وقيل : لأنّ اللّه تعالى قدّر فيها إنزال القرآن . وقيل : سميّت بذلك لأنّ الأرض تضيق فيها بالملائكة ، من قوله :
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ
« 1 » ، وهو منقول عن الخليل بن أحمد .
هامش
( 1 ) - الطّلاق / 7 .