تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
دينكم ودنياكم . أو يعلم قراءتك مع جبرئيل جهرا ، وما يخفى في نفسك باعثه الجهر لخوف النّسيان . فلا تخف ، إنّي حافظك من نسيان ما في بقائه في فكرك صلاح ، ومنسيك ما في نسيانه مصلحة .
وَنُيَسِّرُكَ
عطف على
سَنُقْرِئُكَ
، وقوله :
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى
جملة معترضة .
لِلْيُسْرى
، أي نسهّل لك ونوفّقك لسلوك الطّريقة الأيسر والأسهل ، وأنّه حفظ الوحي ، أو حفظ الشّريعة الّتي هي أيسر الشّرائع وأسهلها من ناحية الأخذ والتّعليم ( 10 : 217 )
نصوص في علوم القرآن — صفحة 230 | السيد علي الموسوي الدارابي