قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى
« 1 » ، أي لكان هذا القرآن الّذي أنزلناه إليك .
ومنها : ما يستلزم من الشّرف له عليه السّلام ، والعناية به ؛ لكونه تردّد به إليه ، يعلّمه أحكام ما يقع له ، وأجوبة ما يسأل عنه من الأحكام والحوادث .
[ ثمّ ذكر قول أبي شامة وقول السّخاويّ ، كما تقدّم عن أبي شامة ، فقال : ] .
ومنها : أنّه أنزل على سبعة أحرف ، فناسب أن ينزل مفرّقا ؛ إذ لو نزل دفعة واحدة لشقّ بيانها عادة .
وقد ضبط النّقل ترتيب نزول الآيات ، إلّا قليلا ، وأوّل سورة نزلت
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
« 2 » . فنزل من أوّلها خمس آيات ، ثمّ نزل باقيها بعد ذلك ، وكذلك سورة المدّثّر ، نزلت بعدها ، نزل أوّلها ، ثمّ نزل سائرها بعد .
وقد أخرج أصحاب السّنن الثّلاثة ، وصحّحه الحاكم وغيره من حديث ابن عبّاس عن عثمان ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تنزّل عليه الآيات فيقول : « ضعوها في السّورة الّتي يذكر فيها كذا » . ( 22 - 26 )
هامش
( 1 ) - الرّعد / 31 .
( 2 ) - العلق / 1 .