تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

الفصل الخامس والعشرون نصّ القسطلانيّ ( م : 923 ه ) في « لطائف الإشارات لفنون القراءات »

وقد أخرج النّسائيّ والحاكم عن ابن عبّاس : أنزل القرآن . . . [ وذكر كما تقدّم عن الطّبريّ ، ثمّ قال : ] . قال العلّامة شيخ الحفّاظ ابن حجر ، وفي رواية للحاكم والبيهقيّ في الدّلائل : فرّق في السّنين . وفي رواية لابن أبي شيبة والحاكم أيضا وضع في بيت العزّة ، في السّماء الدّنيا ، فجعل جبريل ينزل به على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وإسناده صحيح . [ ثمّ ذكر قول « الحليميّ في المنهاج » كما تقدّم عن أبي شامة ، فقال : ] وهذا أورده ابن الأنباريّ من طريق ضعيفة ومنقطعة أيضا . وما تقدّم - من أنّه نزل جملة واحدة من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ، ثمّ نزل بعد ذلك مفرّقا - هو الصّحيح المعتمد . [ ثمّ ذكر قول الماورديّ كما تقدّم عن أبي شامة ، فقال : ] وهذا أيضا غريب ، والمعتمد أنّ جبريل كان يعارض النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في رمضان بما ينزل به عليه في طول السّنة . كذا جزم به الشّعبيّ ، فيما أخرجه عنه أبو عبيد ، وابن أبي شيبة بإسناد صحيح . وفي معارضة جبريل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالقرآن في شهر رمضان حكمتان ؛ إحداهما : تعاهده ، والثّانية : تبقية ما لم ينسخ منه ، ورفع ما نسخ ، فكان رمضان ظرفا لإنزاله جملة ، وعرضا