اليسرى ، وهي الحنيفيّة السّمحة السّهلة ، قال معناه الضّحّاك . وقيل : أي نهوّن عليك الوحي حتّى تحفظه وتعمل به . ( 20 : 18 - 19 )
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
القدر / 1
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
يعني القرآن وإن لم يجر له ذكر في هذه السّورة ؛ لأنّ المعنى معلوم ، والقرآن كلّه كالسّورة الواحدة ، وقد قال :
شَهْرُ رَمَضانَ . . . ،
وقال :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
، يريد في ليلة القدر .
وقال الشّعبيّ : المعنى إنّا ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر . وقيل : بل نزّل به جبريل جملة واحدة في ليلة القدر . . . [ إلى أن قال : ] وحكى الماورديّ عن ابن عبّاس ، قال : . . . [ وذكر كما تقدّم عن الزّمخشريّ وأبي شامة ، ثمّ قال : ]
قال ابن العربيّ : وهذا باطل ، ليس بين جبريل وبين اللّه واسطة ، ولا بين جبريل ومحمّد عليهما السّلام واسطة . ( 20 : 129 - 130 )