ثلاث مرّات ، فتكون السّابعة والعشرين .
ورابعها : أنّه كان لعثمان بن أبي العاص غلام ، فقال : يا مولاي إنّ البحر يعذب ماؤه ليلة من الشّهر ، قال : إذا كانت تلك اللّيلة ، فأعلمني فإذا هي السّابعة والعشرون من رمضان . وأمّا من قال : إنّها اللّيلة الأخيرة ، قال : لأنّها هي اللّيلة الّتي تنمو فيها طاعات هذا الشّهر ، بل أوّل رمضان كآدم وآخره كمحمّد ، ولذلك روي في الحديث ، يعتق في آخر رمضان بعدد ما عتق من أوّل الشّهر ، بل اللّيلة الأولى كمن ولد له ذكر ، فهي ليلة شكر ، والأخيرة ليلة الفراق . كمن مات له ولد ، فهي ليلة صبر ، وقد علمت فرق ما بين الصّبر والشّكر .
ثمّ قال تعالى :
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ
يعني ولم تبلغ درايتك غاية فضلها ومنتهى علوّ قدرها . . . ( 32 : 27 - 30 )