تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

الفصل الثّالث عشر نصّ ابن الجوزيّ ( م : 597 ه ) في كتابه : « زاد المسير في علم التّفسير »

مدّة نزول القرآن

روى عكرمة عن ابن عبّاس ، قال : أنزل القرآن جملة واحدة من اللّوح المحفوظ في ليلة القدر إلى « بيت العزّة » ، ثمّ أنزل بعد ذلك في عشرين سنة . وقال الشّعبيّ : فرّق اللّه تنزيل القرآن ، فكان بين أوّله وآخره عشرون سنة . وقال الحسن : ذكر لنا أنّه كان بين أوّله وآخره ثماني عشرة سنة ، أنزل عليه بمكّة ثماني سنين . ( 1 : 5 )

شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ

البقرة / 185 فيه ثلاثة أقوال ؛ أحدها : أنّه أنزل القرآن فيه جملة واحدة ، وذلك في ليلة القدر إلى بيت العزّة من السّماء الدّنيا ، قاله ابن عبّاس . والثّاني : أنّ معناه أنزل القرآن بفرض صيامه ، روي عن مجاهد والضّحّاك . والثّالث : أنّ معناه إنّ القرآن ابتدئ بنزوله فيه على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قاله ابن إسحاق وأبو
نصوص في علوم القرآن — صفحة 106 | السيد علي الموسوي الدارابي