تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
سليمان الدّمشقيّ . ( 1 : 187 )

وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ . . .

طه / 114 في سبب نزولها قولان ؛ أحدهما : أنّ جبريل كان يأتي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالسّورة والآي فيتلوها عليه ، فلا يفرغ جبريل من آخرها حتّى يتكلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بأوّلها مخافة أن ينساها ، فنزلت هذه الآية ، رواه أبو صالح عن ابن عبّاس . والثّاني : أنّ رجلا لطم امرأته ، فجاءت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تطلب القصاص ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بينهما القصاص ، فنزلت هذه الآية ، فوقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتّى نزل قوله تعالى :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
« 1 » قاله الحسن البصريّ . قوله تعالى :
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
، وقرأ ابن مسعود والحسن ويعقوب : « نقضي » بالنّون وكسر الضّاد وفتح الياء « وحيه » بنصب الياء . وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال . . . [ وذكر كما تقدّم عن الطّبرسيّ ] ( 5 : 325 - 326 )

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ . . .

الدّخان / 3
إِنَّا أَنْزَلْناهُ :
والهاء كناية عن الكتاب وهو القرآن .
فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
، وفيها قولان ؛ أحدهما : أنّها ليلة القدر ، وهو قول الأكثرين . وروى عكرمة عن ابن عبّاس ، قال : أنزل القرآن من عند الرّحمن ليلة القدر جملة واحدة ، فوضع في السّماء الدّنيا ، ثمّ أنزل نجوما . وقال مقاتل : نزل القرآن كلّه في ليلة القدر من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا . والثّاني : أنّها ليلة النّصف من شعبان ، قاله عكرمة . ( 7 : 336 )

فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ

الواقعة / 75
هامش
( 1 ) - النّساء / 34 .