حديث باطل ، وبالتالي لم يرد نهي في الأكل على الطاولة ، أو بالسكين والشوكة .
إذا : يدخل ذلك ضمن دائرة العفو ، وهي ما سكت عنها الشارع رحمة بكم .
2 - كذلك فيما يتعلق بأمور اللباس :
فالمشهور عند العرب : العمائم تيجان العرب ، وكانت الغاية من غطاء الرأس ردّ الحرارة المرتفعة في الجزيرة العربية ، وهكذا اختيار الثياب الفضفاضة ذات اللون الأبيض ، لأنه كما ثبت علميا أن الأبيض يردّ أشعة الشمس .
فهل نقول لمن يسكن في منطقة باردة جدا - كروسيا مثلا - أنه لا بدّ أن تلبس الثياب البيضاء الفضفاضة ؟ !
أبدا ، فتلك عادة وليست سنة ، بينما السنة هي ما وردت في الصحاح : « كل ما شئت ، والبس ما شئت ما أخطأتك خصلتان : سرف ومخيلة » .
فليس في الإسلام زيّ معين ، لا للرجال ولا للنساء ، لكن ما أكثر من يشاغب في هذه المسألة وأمثالها ، بهدف أن يبرز على أساس أنه يسير على السنّة ، وهو في الواقع يخالف السنة القولية والعملية ! !
3 - أما ما يتعلق في المسكن :
فكتب التاريخ والسيرة تبين أن هناك تواضعا في عمارة البيوت أيام الرعيل الأول ، لكن لا يعني ذلك أن يخرج بعض المتفيهقين في هذا الزمان ليحرّم كل حديث في البناء : كالبانيو والخلّاطات والأجراس الكهربائية ونحو ذلك .