تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ثم اعتذر أمام الناس وهو يقول : أخطأ أمير وأصابت امرأة ، كل الناس أفقه منك يا عمر ! ! لكن المحققين من العلماء قالوا : هذه القصة مقطوعة السند ، رجالاتها من الضعاف ، فهل تقف أمام الأحاديث في الصحاح والسنن ؟ كذلك فقد أتت في سياق الحديث عن استبدال الزوجة بزوجة ثانية
( وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 20 ) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً )
« 1 » . ب - الجانب الآخر : هو الخلط بين السنة والعادات ، مثال ذلك :

1 - فيما يتعلق بجانب الطعام :

ما زال البعض يصرّ على عدم شرعية الأكل على الطاولة ، بل لا بد للمسلم أن يأكل وهو جالس متربعا أو على ساق أو جاثما على الساقين ! كذلك لا يجوز - حسب أقوال هؤلاء المتشددين - استعمال السكين والشوكة في الأكل ، مبررين ذلك بحديث روته عائشة رضي اللّه عنها : لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنع الأعاجم ، وانهشوه نهشا فإنه أهنأ وأمرأ ! ! لكن ذلك كله كان من عادة العرب ، فهل نقول لإنسان هذا الزمن لا بدّ أن تأكل بأصابعك وعلى الأرض ؟ ! أبدا ، فالسنّة : « سمّ اللّه ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك » . والحديث السابق عن عائشة ، قال عنه المحققون من العلماء : إنه
هامش
( 1 ) النساء : 20 - 21 .