تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الفرقان في علوم القرآن — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ومثال الأول : - قوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
« 1 » قد فسره آية
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
« 2 » إلخ ، وقوله تعالى :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
« 3 » فسره آية
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 4 » أي لا تحيط به ، وقوله تعالى :
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
« 5 » فسر بقوله تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
« 6 » ، وقوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
« 7 » قيل عهده فسر بقوله تعالى :
لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي
« 8 » إلخ وفسر عهدهم بقوله :
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
« 9 » وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة من ذلك . ومثال الثاني : تفسير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الظلم بالشرك « 10 » ، والحساب اليسير بالعرض « 11 » والقوة بالرمي « 12 » ومنه ما ذكر في البخاري في كتاب التفسير وفي غير البخاري من كتب السنة الصحيحة وهو كثير أيضا . ومثال الثالث : ما صح عن رواية ابن عباس وغيره من الصحابة مما هو مبثوث في كتب التفسير بالأسانيد الصحيحة وأهمها تفسير ابن جرير الطبري كما سيأتي ولنذكر من اشتهر من الصحابة بالتفسير ثم من التابعين فنقول :

المفسرون من الصحابة :

اشتهر بالتفسير من الصحابة رضي الله عنهم عشرة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم .
هامش
( 1 ) البقرة : 37 . ( 2 ) الأعراف : 23 . ( 3 ) الأنعام : 103 . ( 4 ) القيامة : 23 . ( 5 ) المائدة : 1 . ( 6 ) المائدة : 3 . ( 7 ) البقرة : 40 . ( 8 ) المائدة : 12 . ( 9 ) المائدة : 12 . ( 10 ) في قوله تعالى :وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ( الأنعام : 82 ) ( 11 ) في قوله تعالى :فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً( الانشقاق : 8 ) ( 12 ) في قوله تعالى :وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ( الأنفال : 60 )