تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦
إسرائيل ، وقيل : التابوت والسكينة شيء واحد ( السيد ) الحليم ، ويطلق على الزوج والرئيس
السَّيِّئَةُ *
لها إطلاقات : تطلق على القتل والهزيمة وعلى الشرك كقوله :
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
وعلى القحط والشدّة كقوله :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ
، وعلى الضر كقوله :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ
، وعلى القول القبيح كقوله :
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ *
، وقوله :
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
( الشاهد ) يطلق على مشركي العرب كقوله :
شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ
. وعلى جبريل كقوله :
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
يعني جبريل ، وقيل القرآن ، وقيل صورة محمد ، وقيل : لسانه ، وقيل : ابن عم زليخا ، وقيل أخوها . قال تعالى :
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها
وقيل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وقيل هو عبد اللّه ابن سلام كقوله :
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ
الشَّجَرَةَ *
التي نهى آدم عنها السنبلة ، وقيل البر ، وقيل : الكرم ، وقيل : التين ، وقيل : إنه نهى عن أكل شجرة بعينها ونهاه عن جنسها فهو لم يأكل من الشجرة المعينة ، وقيل : إنما أكل من جنسها ، قال تعالى :
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ
أي : نسي تلك الشجرة
الشِّرْكَ
يطلق على الشرك باللّه كقوله :
لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً
، وعلى الرياء كقوله :
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
( الشفاء ) هو الشفاء بعينه ، وقيل البيان ، وقيل الدواء كقوله :
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
، وقيل العافية نحو ،
وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
.
الصِّراطَ *
يطلق على الدين ،
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
، وعلى الطريق كقوله ،
وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ
.
الصَّلاةُ *
. الصلوات الخمس ، وتطلق على العبادة وعلى الخضوع ، وقيل الدعاء كقوله :
وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ
و
صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
وعلى القراءة قال تعالى :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
قال الحسن : لا تصلها رياء ولا تدعها حياء . وتطلق على الإسلام . قال تعالى :