تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨
فَضْلٍ فَضْلَهُ
، الفضل الأخير الدرجات ، ويكون الجنة كقوله :
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
.
فَزَعٍ
الخوف . وقيل : هو ذبح الموت بين الجنة والنار ونداء جبريل بين الجنة والنار : حياة بلا موت
الْقَرْيَةَ *
أريحا كقوله :
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
، ونينوى كقوله :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
، ومكة كقوله :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
وأنطاكية ،
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها
،
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ
، والخامسة مدينة قوم لوط :
إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً
، والسادسة بلد من البلدان كقوله :
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
( القنوت ) الإقرار كقوله :
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ *
، ويطلق على الخشوع كقوله :
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
، أي : خاشعين
الْقُرْآنُ *
يطلق على ستة أوجه . أحدها : القرآن بعينه . الثاني يطلق على كتاب من الكتب كقوله :
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا
. الثالث آية الكرسي كقوله :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
، ويقال إن القرآن هنا فاتحة الكتاب ، ومعناه على هذا القرآن ،
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
، ومع ذلك فإنه قرآن عظيم . الرابع صلاة الفجر كقوله :
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
، الخامس على التوحيد كقوله :
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ
. السادس : القراءة كقوله :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
.
ما *
على عشرة أوجه تكون مصدرية نحو :
ما عَنِتُّمْ *
، ونحو :
بِما غَفَرَ لِي رَبِّي
، وتكون للاستفهام ، نحو :
يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ *
،
يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها
، وتكون للتعجب كقوله :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
، ونحو :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
، وأصحاب
الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ، وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
، وتكون شرطية نحو :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
، وتكون كافة نحو :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ *
وتكون للنفي نحو :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
، و
ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
، وتكون مهيئة
إِذْ *
و
حَيْثُ *
للجزم نحو : [ الطويل ]
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 878 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري