تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
في أربعة وثلاثين موضعا ، يهب لمن يشاء إناثا ، وهو لوط :
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
، وهو إبراهيم :
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً
، وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
، وهو يحيى بن زكريا عليه السلام
الْبِرُّ *
يكون بمعنى الاتباع كقوله :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
، ويكون بمعنى الطاعة كقوله :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
، ويكون بمعنى الجنة كقوله :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
الْبَيْتَ *
يطلق على الكعبة ، ويطلق على بيت إبراهيم كقوله :
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
، ويطلق على بيت محمد صلّى اللّه عليه وسلّم كقوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
، ويطلق على سفينة نوح كقوله :
وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً
، ويطلق على البيت المعمور ( البعل ) الزوج كقوله :
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ
، ويطلق على الصنم كقوله :
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
، وهو صنم طوله ثلاثون ذراعا ، له أربعة أوجه : وجه أمام ، ووجه خلف ، ووجه يمين ، ووجه شمال . قال عكرمة : ظهر الفساد في البرّ والبحر ، في البرّ القرى البرّية : يعني المبنية في البرّ ، والبحر التي على سواحل البحر ( التوفي ) يطلق على النوم كقوله :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ
، ويطلق على الإماتة كقوله :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ *
الثَّوابِ *
يطلق ويراد به الفتح والغنيمة كقوله :
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ
، وقوله :
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
، ويطلق على الزيادة كقوله :
فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ
: يعني فزادكم غما على غمكم ، ويطلق على العقوبة كقوله :
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ
، يعني عقوبة ( الجدال ) يطلق ويراد به الشك كقوله :
وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ
، أي : لا شك في فريضة الحج ، ويطلق على المراء كقوله :
قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا
، ويطلق على المخاصمة كقوله :
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
. ويقال لما ألقى موسى عصاه صار جانا في الابتداء ثم صار ثعبانا في الانتهاء . ويقال : كان حية لموسى ، وثعبانا لفرعون ، وجانا للسحرة
الْحَمْدُ *
يطلق