تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
بعضهم ، فاسم الإشارة اسم إن وأخي خبرها ، ثم تبتدئ له تسع وتسعون نعجة ، وليس بوقف إن جعل هذا اسم إن وأخي بدلا منه والخبر قوله : تسع وتسعون نعجة مجموع الجملة والوقف على نعجة ، وهذا أولى وأحسن منهما نعجة واحدة ونعجة كناية عن المرأة ، وهي أم سليمان عليه السلام امرأة أوريا قبل أن ينكحها داود عليه السلام
أَكْفِلْنِيها
كاف
فِي الْخِطابِ
أكفى ، لأنه آخر قول الملك
إِلى نِعاجِهِ
حسن
عَلى بَعْضٍ
ليس بوقف للاستثناء
الصَّالِحاتِ
كاف
وَقَلِيلٌ ما هُمْ
تامّ ، فقليل خبر مقدم وما زائدة وهم مبتدأ مؤخر ، أي : وهم قليل ، ويجوز أن تكون ما مبتدأ وما بعدها خبرا ، والجملة خبر قليل . قرأ العامة فتناه بالتشديد ، وقرأ قتادة بتخفيف النون ، أي : حملاه على الفتنة ، وهي تروى عن أبي عمرو جعل الفعل للملكين وقراءة العامة الفعل للّه
وَأَنابَ
كاف ، ومثله : فغفرنا له ذلك ، أي : ذلك الذنب فيجوز في ذلك الرفع والنصب فالرفع على الابتداء والخبر محذوف ، أي : ذلك أمره ، أنشد سيبويه :
وذاك إنّي على ضيفي لذو حدب * أحنو عليه كما يحني على الجار
بكسر إن بعد ذاك كما في قوله :
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا
ولذلك ابتدأت بذلك ووصلته بما بعده ، وهذا أي : جعل ذلك منقطعا مما قبله وجعله مبتدأ يحوج إلى أن يضمر لذلك مرجع وما لا يحوج أولى وجعله في محل نصب من الكلام الأولى أولى ، لأن فاء السببية ما بعدها مسبب عما قبلها ، وقد
شرح
أَخِيصالح عند بعضهم ، وكذا : له تسع وتسعون نعجة ، وأصلح من ذلك ، ولي نعجة واحدةفِي الْخِطابِكافإِلى نِعاجِهِحسنوَعَمِلُوا الصَّالِحاتِتامّوَقَلِيلٌ ما هُمْأتمّ منهوَأَنابَكاف ، وكذا : فغفرنا له ذلك ، والأخير أكفاها ومحلّ ذلك على الثاني منها نصب ، أي : فعلنا ذلك أو رفع ، أي : الأمر ذلك أو ذلك