تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
مَآبٍ
تامّ
عَبْدَنا أَيُّوبَ
جائز ، إن نصب إذ بمقدر ، وليس بوقف إن جعل بدل اشتمال
وَعَذابٍ
كاف ، ومثله : برجلك ، لأن هذا مبتدأ
وَشَرابٌ
حسن
لِأُولِي الْأَلْبابِ
كاف
وَلا تَحْنَثْ
تامّ
صابِراً
حسن ، ومثله : نعم العبد
إِنَّهُ أَوَّابٌ
تامّ ، ومثله : والأبصار
ذِكْرَى الدَّارِ
كاف
الْأَخْيارِ
تامّ
وَذَا الْكِفْلِ
كاف ، وتامّ عند أبي حاتم ، والتنوين في كل عوض من محذوف تقديره وكلهم
الْأَخْيارِ
كاف ، ومثله : هذا ذكر : لما فرغ من ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ذكر نوعا آخر ، وهو ذكر الجنة وأهلها . فقال هذا ذكر ، وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانا بأن القصة قد تمت وأخذ في أخرى . وهذا عند علماء البديع يسمى تخلصا ، وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأوّل ، ويقرب منه الاقتضاب وهو الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول نحو هذا ، وإن للطاغين . فهذا مبتدأ والخبر محذوف والواو بعده للاستئناف ، ثم يبتدئ ، وإن للطاغين . ويجوز أن يكون هذا مفعولا بفعل مقدّر والواو بعده للعطف
لَحُسْنَ مَآبٍ
رأس آية ، ولا يوقف عليه ، لأن ما بعده بدل منه ، أي : من حسن مآب كأنه قال : وإن للمتقين جنات عدن ، ومثله : في عدم الوقف الأبواب ، لأن متكئين حال مما قبله ، وإن نصب متكئين بعامل مقدّر ، أي : يتنعمون متكئين فهو حسن ، لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب
مُتَّكِئِينَ فِيها
كاف ، على استئناف ما بعده
وَشَرابٍ
حسن ، ومثله :
شرح
صالحوَعَذابٍحسنوَشَرابٌكاف ، وكذا : لأولي الألبابوَلا تَحْنَثْتامّصابِراًكافإِنَّهُ أَوَّابٌتامّ ، وكذا : أولى الأيدي والأبصارذِكْرَى الدَّارِحسنالْأَخْيارِتامّوَذَا الْكِفْلِكاف ، وكذا : هذا ذكرلَحُسْنَ مَآبٍرأس آية ولا يوقف عليه ، لأن ما بعده بدل منه ، ولا على الأبواب ، لأن ما بعده حال مما قبلهوَشَرابٍحسن ، وكذا : أتراب ، وليوم الحسابلَرِزْقُناكافمِنْ نَفادٍتامّ ،
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 659 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري