تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
أتراب ، وكذا : الحساب
ما لَهُ مِنْ نَفادٍ
تامّ ، وقيل : الوقف على هذا بإضمار شيء ، أي : هذا الذي وصفنا لمن آمن واتقى ، وهكذا الحكم في قوله : فبئس المهاد . هذا أي : الذي ذكرنا لمن كفر وطغى . ثم يبتدئ فليذوقوه . وإن جعل فليذوقوه خبرا لهذا أو نصب بفعل يفسره فليذوقوه ، أي : فليذوقوا هذا ، فليذوقوه حسن الوقف على فليذوقوه ويكون قوله : حميم وغساق مرفوعين خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو حميم وغساق ، ومن رفع هذا بالابتداء وجعل حميم وغساق خبرا لم يقف على فليذوقوه بل على غساق
أَزْواجٌ
حسن ، ومثله : معكم
لا مَرْحَباً بِهِمْ
جائز
صالُوا النَّارِ
كاف
لا مَرْحَباً بِكُمْ
جائز
قَدَّمْتُمُوهُ لَنا
حسن
الْقَرارُ
كاف
مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا
ليس بوقف ، لأن قوله : فزده جواب الشرط
فِي النَّارِ
كاف ، ومثله : الأشرار لمن قرأ : اتخذناهم بقطع همزة الاستفهام ، وبها قرأ نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر وأم مردودة على الاستفهام ، وليس بوقف لمن وصل وحذف الاستفهام ، لأن اتخذناهم حينئذ صفة لرجالا ، وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي لأنه كله كلام واحد متصل بعضه ببعض ، وقوله : أم زاغت مردود على ما لنا لا نرى رجالا اتخذناهم سخريا أزاغت عنهم أبصارنا وهم فيها ، فنفوا أولا ما يدل على كونهم ليسوا معهم . ثم جوّزوا أن يكونوا معهم ولكن أبصارهم لم ترهم ، فأم منقطعة في الأول متصلة في الثاني
الْأَبْصارُ
تامّ ، على الوجهين
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ
ليس بوقف ، لأن قوله : تخاصم بدل من الضمير في لحق ، وكذا إن جعل خبرا ثانيا ، وإن جعل تخاصم خبر مبتدإ
شرح
ويجوز الوقف على هذا ، ومحله في الوقف عليه والابتداء به نصب بمقدّر كخذ أو رفع مبتدإ أو خبرا لمحذوفلَشَرَّ مَآبٍكاف ، ومنهم من قال الوقف على جهنم ، وهو صالحفَبِئْسَ الْمِهادُكاف ، وكذا : فليذوقوه إن جعل خبرا لهذا أو نصب هذا بفعل يفسره فليذوقوه ويكون حميم خبر مبتدإ محذوف . فإن رفع هذا مبتدأ خبره حميم ، فالوقف
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 660 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري