تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤

سورة ص مكية « 1 »

كلمها سبعمائة وثنتان وثلاثون كلمة ، وحروفها ثلاثة آلاف وتسع وستون حرفا ، وآيها خمس أو ست أو ثمان وثمانون آية ، تقدّم الكلام على الحروف أوائل السور .
ص
الواو بعدها للقسم والقسم لا بدّ له من جواب . فإذا عرف الجواب عرف أين الوقف ، وللعلماء في جوابه سبعة أوجه . قيل : جوابه ص كما يقال حقّا واللّه كذا ، فعلى هذا الوقف على قوله :
ذِي الذِّكْرِ
كاف ، وليس بوقف إن جعل جوابه إن ذلك لحقّ ، ومثله : في عدم الوقف إن جعل جوابه ، إن كلّ إلا كذب الرسل ، ومثله : أيضا في عدم الوقف إن جعل جوابه : بل الذين كفروا في عزة وشقاق ، والوقف على هذا على شقاق تامّ ، وقيل : جوابه محذوف والتقدير والقرآن ذي الذكر ما لأمر كما زعمه هؤلاء الكفار ، والوقف على هذا أيضا على شقاق ، وقيل : جوابه كم أهلكنا والتقدير لكم أهلكنا ، فلما طال الكلام حذفت اللام ، والوقف على هذا أيضا من قرن ، وقيل : جوابه
إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ
سئل ابن عباس عن
ص
شرح
سورة ص مكية وتقدّم الكلام علىصوالواو بعدها للقسمذِي الذِّكْرِحسن . وقال أبو عمرو : كاف . هذا إن جعل جواب القسم ص وأخذت ص من إحدى صفات اللّه تعالى وتقديره ، والقرآن ذي الذكر إنه لصادق ، وإن جعل ص قسما أيضا ، فجوابهما بل الذين كفروا ، أو : كم أهلكنا وتقديرهما بص وبالقرآن ذي الذكر إن الذين كفروا ، أو كم
هامش
( 1 ) وهي ثمان وثمانون في الكوفي ، وخمس في البصري ، وست في الباقي والخلاف في ثلاث آيات هي :ذِي الذِّكْرِ[ 1 ] كوفي ،وَغَوَّاصٍ[ 37 ] غير بصري .وَالْحَقَّ أَقُولُ[ 82 ] كوفي وانظر : « جمال القراء » ( 1 / 214 ) .