تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
بَيْنَهُما
جائز ، لتناهي الاستفهام
فِي الْأَسْبابِ
كاف
مِنَ الْأَحْزابِ
تامّ ، ذو الأوتاد ليس بوقف ، لأن وثمود معطوف على فرعون
الْأَيْكَةِ
حسن ، إن جعل أولئك مبتدأ ، وليس بوقف إن جعل نعتا
الْأَحْزابُ
تامّ ، للابتداء بعد بالنفي ، وكذا عقاب
واحِدَةً
حسن
مِنْ فَواقٍ
كاف ، فواق بفتح الفاء وضمها ، الزمان الذي ما بين رفع يدك عن ضرع الناقة وردها ، وقيل : هو ما بين الحلبتين . والمعنى زمن يسير يستريحون فيه من العذاب ، قرأ الأخوان : فواق بضم الفاء والباقون بفتحها
الْحِسابِ
كاف
عَلى ما يَقُولُونَ
تامّ عند أبي حاتم
ذَا الْأَيْدِ
حسن
إِنَّهُ أَوَّابٌ
تامّ
وَالْإِشْراقِ
كاف ، ولو وصل بما بعد لم يحسن ، لأن معنى والطير محشورة ، أي : مجموعة ، ولو أوقع تحشر موقع محشورة لم يحسن أيضا ، لأن تحشر يدلّ على الحشر شيئا فشيئا ومحشورة يدلّ على الحشر دفعة واحدة ، وذلك أبلغ في القدرة
مَحْشُورَةً
كاف ، لأن الذي بعده مبتدأ
أَوَّابٌ
كاف
الْخِطابِ
تامّ ، نبأ الخصم ليس بوقف ، ومثله في عدم الوقف المحراب ، لأن الذي بعده ظرف في محل نصب بمحذوف تقديره وهل أتاك نبأ تحاكم الخصم إذ تسوّروا ، فالعامل في إذ تحاكم لما فيه من معنى الفعل ، وإذ في قوله :
إِذْ دَخَلُوا
بدل من إذ الأولى فلا يوقف على نبأ الخصم ، ولا على المحراب
فَفَزِعَ مِنْهُمْ
حسن و
لا تَخَفْ
أحسن منه : ولا يجمع بينهما
عَلى بَعْضٍ
حسن ، ومثله ولا تشطط
الصِّراطِ
كاف
إِنَّ هذا أَخِي
جائز ، عند
شرح
الْأَسْبابِحسنمِنَ الْأَحْزابِتامّذُو الْأَوْتادِصالحأُولئِكَ الْأَحْزابُحسن ، وكذا : عقابفَواقٍكافالْحِسابِحسناصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَتامّذَا الْأَيْدِمفهومإِنَّهُ أَوَّابٌتامّوَالْإِشْراقِكافمَحْشُورَةًحسنأَوَّابٌكافالْخِطابِتامّفَفَزِعَ مِنْهُمْكافلا تَخَفْحسن . وقال أبو عمرو : تامّ ، ويبتدئ خصمان بمعنى نحن خصمانالصِّراطِحسنإِنَّ هذا