يَوْمِكُمْ هذا
كاف
نَسِيناكُمْ
أكفى مما قبله
تَعْمَلُونَ
تامّ
لا يَسْتَكْبِرُونَ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل حالا مما قبله ، وكان الوقف على المضاجع
وَطَمَعاً
حسن
يُنْفِقُونَ
كاف
مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
جائز ، ونصب جزاء على المصدر ، أي : يجزون جزاء ، وقال الخليل وسيبويه : نصب على أنه مفعول من أجله والمعنى واحد ، وإن كان كذلك فما قبله بمنزلة العامل فيه فلا يوقف على ما قبله ، قرأ حمزة أخفى فعلا مضارعا مسندا لضمير المتكلم ، ولذلك سكنت ياؤه ، وقرأ الباقون أخفى فعلا ماضيا مبنيا للمفعول ، ولذلك فتحت ياؤه ، من قرّة بيان لما أيهم فيه ما
يَعْمَلُونَ
تامّ
فاسِقاً
جائز ، لانتهاء الاستفهام ، روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم كان يتعمد الوقف على فاسقا ، ثم يبتدئ لا يستوون ، وإن كان التمام على لا يستوون . لأنه لما استفهم منكرا بقوله : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا نفى التسوية . ثم أكد النفي بقوله :
لا يَسْتَوُونَ
و
لا يَسْتَوُونَ
قال الهمداني : شبه التّامّ . وقال أبو عمرو : كاف
الْمَأْوى
جائز
يَعْمَلُونَ
تامّ
النَّارُ
جائز ، ولا وقف من قوله : كلما أرادوا إلى تكذبون ، فلا يوقف على فيها
تُكَذِّبُونَ
كاف
يَرْجِعُونَ
تامّ
ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها
كاف
مُنْتَقِمُونَ
تامّ
مِنْ لِقائِهِ
حسن
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
أحسن مما قبله
لَمَّا صَبَرُوا
كاف ، على القراءتين ، أعني قراءة لما صبروا بكسر اللام وفتحها ، فقرأ العامة لما صبروا بفتح اللام وتشديد الميم جوابها متقدم عليها ، وهو جعلناه هدى . وقيل : ليس بوقف
شرح
نَسِيناكُمْأكفىتَعْمَلُونَحسن ، وكذا : لا يستكبرونعَنِ الْمَضاجِعِكاف ، إن جعل يدعون ربهم مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل حالاوَطَمَعاًكافيُنْفِقُونَحسنمِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍصالحيَعْمَلُونَتامّلا يَسْتَوُونَحسن . وقال أبو عمرو : كافالْمَأْوىصالحيَعْمَلُونَكافالنَّارُصالحتُكَذِّبُونَحسنيَرْجِعُونَتامّثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهاكافمُنْتَقِمُونَتامّمِنْ لِقائِهِكافلِبَنِي إِسْرائِيلَأكفى منه