تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
شَفِيعٍ
كاف
تَتَذَكَّرُونَ
أكفى ، على استئناف ما بعده ، ووقف الأخفش على يدبر الأمر ، وأباه غيره
إِلَى الْأَرْضِ
جائز
مِمَّا تَعُدُّونَ
كاف
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ
العامّة على رفع عالم مبتدأ ، والعزيز الرحيم خبر إن أو نعتان ، أو العزيز مبتدأ والرحيم صفته ، والذي أحسن خبره أو العزيز خبر مبتدإ محذوف
وَالشَّهادَةِ
حسن ، إن رفع العزيز خبر مبتدأ محذوف ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله
الرَّحِيمُ
كاف ، إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن جعل في موضع رفع نعتا لما قبله أو جرّ الثلاثة بدلا من الضمير في إليه ، وبها قرأ زيد بن عليّ رضي اللّه عنهما كأنه قال : ثم يعرج الأمر المدبر إليه عالم الغيب ، أي : إلى عالم الغيب ، قاله السمين
خَلَقَهُ
كاف ، على القراءتين ، أي : خلقه ، وخلقه قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بسكون اللام والباقون بفتحها فعلا ماضيا ، وليس بوقف لمن قرأ : خلقه بسكون اللام والرفع ، فعلى هذه القراءة يوقف على كل شيء . ثم يبتدأ خلقه ، أي : ذلك خلقه
وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
جائز ، ومثله : مهين
مِنْ رُوحِهِ
كاف ، ومثله : والأفئدة
تَشْكُرُونَ
تامّ
جَدِيدٍ
كاف
كافِرُونَ
تامّ
وُكِّلَ بِكُمْ
جائز
تُرْجَعُونَ
تامّ : قرأ العامة
تُرْجَعُونَ
ببنائه للمفعول ، وقرأ زيد بن عليّ ببنائه للفاعل
عِنْدَ رَبِّهِمْ
حسن ، ثم يبتدأ ربنا أبصرنا ، أي : يقولون ربنا
مُوقِنُونَ
تامّ
هُداها
ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكا
أَجْمَعِينَ
كاف
شرح
وقال أبو عمرو : كافوَلا شَفِيعٍكافأَ فَلا تَتَذَكَّرُونَحسنإِلَى الْأَرْضِصالحمِمَّا تَعُدُّونَحسنخَلَقَهُكاف ، وكذا : من روحه ، والأفئدةتَشْكُرُونَحسنجَدِيدٍكافكافِرُونَتامّ .تُرْجَعُونَحسنعِنْدَ رَبِّهِمْكاف ، ويبتدأ ربنا ، أي : يقولون ربنامُوقِنُونَكافهُداهاجائز : ولا أحب تعمدهأَجْمَعِينَكاف ، وكذا : يومكم هذاإِنَّا
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 610 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري