تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
أخذنا ميثاقهم ليسأل المؤمنين عن صدقهم ، والكافرين عن تكذيبهم
عَنْ صِدْقِهِمْ
حسن ، لأن الماضي لا يعطف على المستقبل
أَلِيماً
تامّ
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
ليس بوقف ، لأن قوله : إذ جاءتكم موضعه نصب بما قبله
لَمْ تَرَوْها
كاف ، وقيل : تامّ ، إن لم تجعل إذ الثانية بدلا من الأولى
بَصِيراً
تامّ ، إن قدر مع إذ فعل مضمر ، وليس بوقف إن جعلت إذ بدلا من الأولى ، ولا يوقف على شيء من قوله : يا أيها الذين آمنوا إلى الظنونا لارتباط الكلام بعضه ببعض
الظُّنُونَا
كاف : قرأ أبو عمرو وحمزة ، الظنون والرسول ، والسبيل بغير ألف في الثلاث وصلا ووقفا ، وقرأ ابن كثير والكسائي وعاصم في الوصل بغير ألف ، وفي الوقف بالألف ، وقرأ نافع وعاصم في رواية حفص وابن عامر بالألف وقفا ووصلا موافقة للرسم لأنهنّ رسمن في المصحف كذلك
الْمُؤْمِنُونَ
ليس بوقف ، لأن هناك ظرف للزلزلة والابتلاء
شَدِيداً
كاف ، إن قدر مع إذ فعل مضمر تقديره : واذكر إذ وليس بوقف إن عطفت إذ على إذ الأولى ، وعليه فلا يوقف على شيء من إذ الأولى إلى
غُرُوراً
لاتصال الكلام بعضه ببعض ، والكلام في غرورا كالكلام في شديدا ، لأن بعده إذ
فَارْجِعُوا
حسن ، ومثله : إنّ بيوتنا عورة فصلا بين كلام المنافقين وكلام اللّه تكذيبا لهم
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
كاف ، ومثله : إلا فرارا
لَآتَوْها
حسن ، وقيل : ليس بوقف ، لأن قوله : وما تلبثوا مع ما قبله جواب لو ، أي : لأتوا الحرب مسرعين غير لابثين ، قرأ نافع وابن كثير بالقصر والباقون بالمدّ
إِلَّا يَسِيراً
تامّ
الْأَدْبارَ
كاف
مَسْؤُلًا
تام
شرح
جائز ، والأحسن تركه لئلا يبتدأ بلام كي ، وليس المعنى على القسمعَنْ صِدْقِهِمْحسنأَلِيماًتامّلَمْ تَرَوْهاكاف ، وكذا : بصيراالظُّنُونَاتامّشَدِيداًصالحإِلَّا غُرُوراًكاف ، وكذا : فارجعوا ، وعورة ، وقيل الكافي عند قوله : وما هي بعورةإِلَّا فِراراًكافإِلَّا يَسِيراًحسن ، ولا يوقف على قوله : لآتوها لتعلق ما بعده بهالْأَدْبارَكافمَسْؤُلًاتام ،
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 614 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري