تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
الْمُسْرِفِينَ
تامّ
فِيهِ ذِكْرُكُمْ
حسن
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
تامّ
آخَرِينَ
كاف
بَأْسَنا
ليس بوقف ، لأن قوله : إذا هم جواب لما
يَرْكُضُونَ
كاف
لا تَرْكُضُوا
جائز
تُسْئَلُونَ
كاف ، ومثله : ظالمين
خامِدِينَ
تامّ ، ومثله : لاعبين
مِنْ لَدُنَّا
تامّ ، إن جعلت إن بمعنى ما ، أي : ما كنا فاعلين ، وليس بوقف إن جعلت إن شرطية وجوابها محذوف لدلالة لو عليه ، والتقدير لو كنا فاعلين اتخذناه ولكنا لا نفعل ذلك
فاعِلِينَ
كاف
فَيَدْمَغُهُ
ليس بوقف لأن قوله : فإذا هو زاهق تفسير لما يكون من الدمغ وهو مهلك للشرّ ، فكذلك الحق يهلك الباطل
فَإِذا هُوَ زاهِقٌ
حسن
مِمَّا تَصِفُونَ
تامّ
وَالْأَرْضِ
حسن ، وقيل : كاف على استئناف ما بعده بجعل من مبتدإ خبره لا يستكبرون وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفا على ما قبله ويكون الوقف على : ومن عنده ، ثم يبتدئ لا يستكبرون عن عبادته
وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
كاف ، إن جعل يسبحون مستأنفا . وليس بوقف إن جعل في موضع مسبحين ، أي : لا يكلون من التسبيح ولا يسأمون
لا يَفْتُرُونَ
كاف
يُنْشِرُونَ
تامّ ، نعت لآلهة . ينشرون ، أي : يحيون ويخلقون ، يقال أنشر اللّه الموتى : أي أحياهم ونشروا ، أي : أحيوا ، ومنه قول الشاعر أعشى قيس :
لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر
حتى يقول الناس ممّا رأوا * يا عجبا للميت الناشر
أي : الحي بعد موته
لَفَسَدَتا
كاف
يَصِفُونَ
تامّ
عَمَّا يَفْعَلُ
حسن
وَهُمْ يُسْئَلُونَ
كاف
آلِهَةً
حسن ومثله : برهانكم لأن هذا
شرح
وتسألون ، وظالمينخامِدِينَتامّلاعِبِينَحسنمِنْ لَدُنَّاتام : إن جعلت إن بمعنى ما ، وإلا فليس بوقففاعِلِينَكاف ، وكذا : زاهقتَصِفُونَحسنوَالْأَرْضِكاف ، إن جعل ما بعده مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل ذلك عطفا على ما
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 499 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري