تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
بوقف ، وذلك أن قوله : يهتدون في معنى ليهتدوا ، وهذا إذا جعلت لعلّ من صلة جعل الأوّل ، وإن جعلت من صلة جعل الثاني كان الوقف على بهم حسنا
يَهْتَدُونَ
كاف
مَحْفُوظاً
جائز
مُعْرِضُونَ
تامّ
وَالْقَمَرَ
حسن ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت الجملة في محل نصب حالا من الشمس والقمر واستبدّ الحال بهما دون الليل والنهار
يَسْبَحُونَ
تامّ
الْخُلْدَ
حسن
الْخالِدُونَ
تامّ
الْمَوْتِ
حسن
وَالْخَيْرِ
جائز ، إن نصب فتنة بفعل مقدّر ، ليس بمرضي ، لأنه يصير المعنى : فتنكم فتنة ، وليس بوقف إن نصبت فتنة مفعولا لأجله ، أو مصدرا في موضع الحال ، أي : قانتين وتجاوزه إلى فتنة أولى ، لأن إلى التي بعده من صلة ترجعون و
تُرْجَعُونَ
تامّ
إِلَّا هُزُواً
حسن ، إن جعل قوله :
إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
هو الجواب ، وإذا لم يحتج إلى الفاء في الجواب ، بخلاف أدوات الشرط فإنها إذا كان الجواب مصدّرا بما النافية فلا بدّ من الفاء نحو : إن تزرنا فلا نسيء إليك ، وليس بوقف إن جعل جواب إذا محذوفا تقديره ، وإذا رآك الذين كفروا قالوا هذا القول
يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
حسن ، متعلق بذكر محذوف تقديره بسوء
كافِرُونَ
تامّ
مِنْ عَجَلٍ
حسن ، العجل بلغة حمير : الطين
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
كاف ، ومثله : صادقين ، وكذا ينصرون ، وجواب لو محذوف تقديره : لو يعلم الذين كفروا ما ينزل بهم من العذاب يوم القيامة ما استعجلوا به ، ولما قالوا :
مَتى هذَا الْوَعْدُ
بَغْتَةً
جائز ، لأن ما بعد الفاء تفسير لها . ومثله : فتبهتهم
يُنْظَرُونَ
تامّ
بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ
ليس بوقف ، لأن ما بعده كالجواب لما قبله . ومعنى حاق وجب ونزل بهم العذاب الذي كانوا يستهزءون
شرح
فَفَتَقْناهُماكاف ، وكذا : حيّأَ فَلا يُؤْمِنُونَحسنأَنْ تَمِيدَ بِهِمْصالحلَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَكافمَحْفُوظاًصالحمُعْرِضُونَتامّوَالْقَمَرَحسنيَسْبَحُونَتامّ ، وكذا : الخالدونذائِقَةُ الْمَوْتِكاففِتْنَةًصالحوَإِلَيْنا تُرْجَعُونَكافهُزُواًمفهوميَذْكُرُ آلِهَتَكُمْكافكافِرُونَتامّمِنْ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 501 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري