تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
مبتدأ ، والجملة مفعول قل
وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
حسن ، ومثله : الحق على قراءة من قرأ بالنصب ، وهي قراءة العامة مفعولا لقوله : لا يعلمون ، أو هو مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة كما تقول : هذا عبد اللّه الحق لا الباطل ، ومن قرأه بالرفع وهو الحسن على إضمار مبتدإ ، أي : هو الحق كما قال الشاعر :
وقائلة خولان فانكح فتاتهم * وأكرومة الحيين خلو كما هيا
أي : هذه خولان جاز الوقف على : يعلمون
مُعْرِضُونَ
تامّ
إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ
ليس بوقف ، لأن أنه قد قامت مقام الفاعل في يوحى كأنه قال : إلا يوحى إليه التوحيد وأن لا يعبد غيره
فَاعْبُدُونِ
كاف ، ومثله : سبحانه ، وكذا : مكرمون
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ
تامّ ، عند نافع على استئناف ما بعده
يَعْمَلُونَ
كاف
وَما خَلْفَهُمْ
حسن
لِمَنِ ارْتَضى
أحسن منه
مُشْفِقُونَ
كاف
مِنْ دُونِهِ
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد
جَهَنَّمَ
حسن
الظَّالِمِينَ
تامّ
فَفَتَقْناهُما
حسن . والرتق : الفصل ، أي : فصل بينهما بالهواء ، وقرأ ابن كثير : ألم ير الذين بغير واو ، وعليها فهو أحسن مما قبله
حَيٍّ
كاف ، للاستفهام بعده
يُؤْمِنُونَ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وإن عطف على ما قبله لم يوقف على قوله : يؤمنون
رَواسِيَ
ليس بوقف ، لأن قوله :
أَنْ تَمِيدَ
موضعه نصب بالجعل ، وقال المبرّد وهو على حذف مضاف تقديره : كراهة أن تميد بهم ، فحذف كراهة وأقيم ما بعدها مقامها . وقال آخرون : أراد لئلا تميد بهم ، وكذلك : سبلا ، ليس
شرح
قبلهيَسْتَحْسِرُونَكافلا يَفْتُرُونَصالحيُنْشِرُونَتامّلَفَسَدَتاكافيَصِفُونَتامّعَمَّا يَفْعَلُكاف ، وكذا : يسألون وآلهة ، وبرهانكم ، وذكر من قبلي ، والحق إن قرئ بالنصب ، ومن قرأه بالرفع وقف على : لا يعلمونمُعْرِضُونَتامّفَاعْبُدُونِحسنسُبْحانَهُكاف ، وكذا : مكرمون ، ويعملون ، وخلفهمارْتَضىصالحمُشْفِقُونَحسنجَهَنَّمَكافنَجْزِي الظَّالِمِينَتامّ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 500 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري