تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
وأجل مسمى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل ، انظر السمين
وَقَبْلَ غُرُوبِها
حسن ، ومثله : ترضى
أَزْواجاً مِنْهُمْ
ليس بوقف إن نصب زهرة بدلا من موضع الموصول أو بدلا من محل به أو نصب على الحال من الهاء في به ، ويجوز أن تنصب بفعل مقدر ، أي : جعلناهم زهرة أو نصبت على الذمّ أو نصبت على المفعول به ، أي : متعناهم زهرة الحياة الدنيا ، أي : من زهرة كقوله تعالى :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
أي : من قومه وقول الراعي :
اخترتك الناس إذ رثت خلائقهم
أي : من الناس فلما حذف من وصل الفعل فنصب
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
تامّ ، ومثله : وأبقى
عَلَيْها
حسن ، ومثله رزقا و
نَرْزُقُكَ
أحسن منه
لِلتَّقْوى
تامّ
مِنْ رَبِّهِ
كاف ، ومثله : الأولى
بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ
ليس بوقف : لأن قوله : لقالوا جواب لو ، وكذا : لولا أرسلت إلينا رسولا ، ليس بوقف لأن قوله : فنتبع منصوب بإضمار أن بعد الفاء لأنه في تأويل هلا أرسلت إلينا رسولا . وهذا معناه التحضيض والأمر ، وهو يكون لمن فوق المخاطب سؤالا وطلبا
وَنَخْزى
كاف
فَتَرَبَّصُوا
حسن ، لأن ما بعده في تأويل الجواب لما قبله ، وهو وعيد من اللّه تعالى فلا يفصل جوابه عنه لأنه لتأكيد الواقع ، والوقف على متربص أحسن ، لأن جملة التهديد داخلة في الأمر ، آخر السورة : تام .
شرح
وأبقىفِي مَساكِنِهِمْحسنلِأُولِي النُّهىتامّ ، وكذا : وأجل مسمىوَقَبْلَ غُرُوبِهاكافتَرْضىحسنلِنَفْتِنَهُمْ فِيهِتامّ ، وكذا : وأبقىلا نَسْئَلُكَ رِزْقاًصالحنَحْنُ نَرْزُقُكَتام وكذا : للتوقىمِنْ رَبِّهِكاف ، وكذا : الأولىوَنَخْزىحسن ، وكذا : فتربصوا ، آخر السورة : تامّ .