تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
بالرسل من أجل الإيعاد به
يَسْتَهْزِؤُنَ
تامّ
مِنَ الرَّحْمنِ
كاف ، يقال كلأه اللّه يكلؤه كلاءة بالكسر : كذا ضبطه الجوهري فهو كالئ ومكلوء قال ابن هرمة :
إنّ سلمى واللّه يكلؤها * ضنّت بشيء ما كان يرزؤها
مُعْرِضُونَ
كاف ، ومثله : من دوننا ، فصلا بين الاستفهام والإخبار
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
كاف ، ومثله : العمر ، وكذا : من أطرافها
الْغالِبُونَ
تامّ
بِالْوَحْيِ
حسن ، قرأ ابن عامر ولا تسمع الصم الدعاء بضم التاء الفوقية وكسر الميم من أسمع رباعيّا خطابا للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ونصب الصمّ مفعولا ، والباقون بتحتية مفتوحة من سمع ثلاثيا ورفع الصم فاعلا
ما يُنْذَرُونَ
كاف
مِنْ عَذابِ رَبِّكَ
ليس بوقف لأن ما بعده جواب لما قبله
ظالِمِينَ
تامّ
لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
جائز
شَيْئاً
حسن ، ومن قرأ
مِثْقالَ
بالرفع كان أحسن
مِنْ خَرْدَلٍ
ليس بوقف ، لأن أتينا جواب الشرط ، قرأ نافع مثقال بالرفع والباقون بنصبها
بِها
حسن
حاسِبِينَ
تامّ
الْفُرْقانَ
حسن
وَضِياءً
منصوب بفعل مقدّر تقديره : وجعلناه ضياء ، والفرقان و : التوراة ، وهو الضياء ، وليس بوقف إن جعلت الواو عاطفة أو زائدة ، وقرأ ابن عباس
ضِياءً
بغير واو
لِلْمُتَّقِينَ
كاف ، إن رفع الذين خبر مبتدإ محذوف ، أي : هم الذين ، أو نصب بتقدير أعني ، أو أمدح ، وليس بوقف إن جعل نعتا أو بدلا
بِالْغَيْبِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس
شرح
عَجَلٍكاف ، وكذا : تستعجلونصادِقِينَتامّيُنْصَرُونَكافيُنْظَرُونَتامّ ، وكذا : يستهزءونمِنَ الرَّحْمنِكافمُعْرِضُونَصالحمِنْ دُونِناكاف ، وكذا : يصحبونعَلَيْهِمُ الْعُمُرُتامّمِنْ أَطْرافِهاكافالْغالِبُونَتامّ ، وكذا : أنذركم بالوحييُنْذَرُونَكافظالِمِينَتامّشَيْئاًكافأَتَيْنا بِهاجائزحاسِبِينَتامّلِلْمُتَّقِينَجائز ، إن جعل ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف