الفريضة
حَكِيماً
تامّ : لأنه تمام القصة
الْمُؤْمِناتِ
كاف
بِإِيمانِكُمْ
جائز : وقيل كاف على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال على المعنى : أي فانكحوا مما ملكت أيمانكم غير معايرين بالأنساب ، لأن بعضكم من جنس بعض في النسب والدين ، فلا يترفع الحرّ عن نكاح الأمة عند الحاجة إليه ، وما أحسن قول أمير المؤمنين عليّ كرّم اللّه وجهه :
[ البسيط ]
الناس من جهة التمثيل أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
جائز ، ومثله : بإذن أهلهنّ
بِالْمَعْرُوفِ
ليس بوقف ، لأن محصنات غير مسافحات حالان من مفعول وآتوهن
أَخْدانٍ
حسن : وقيل تام : سواء قرئ أحسن مبنيّا للفاعل أو للمفعول . قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم أحسن بضم الهمزة وكسر الصاد مبنيّا للمفعول والباقون بفتحهما بالبناء للفاعل . ومعنى الأولى : فإذا أحصن بالتزويج فالحصن لهنّ هو الزوج . ومعنى الثانية : فإذا أحصن فروجهنّ أو أزواجهنّ
مِنَ الْعَذابِ
جائز
مِنْكُمْ
حسن ، ومثله : خير لكم : أي وصبركم عن نكاح الإماء خير لكم لئلا يرق ولدكم ويبتذل ، وفي سنن أبي داود وابن ماجة من حديث أنس . قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من أراد أن يلقى اللّه طاهرا مطهرا فليتزوّج الحرائر »
رَحِيمٌ
تامّ
عَلَيْكُمْ
حسن
حَكِيمٌ
تامّ ، ومثله : عظيما
عَنْكُمْ
كاف : على قراءة وخلق بضم
شرح
غَيْرَ مُسافِحِينَصالحفَرِيضَةًكاف وكذا : من بعد الفريضةعَلِيماً حَكِيماًحسن . وقال أبو عمرو : تامّمِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِكافبِإِيمانِكُمْجائزبَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍصالح ، وكذا : بإذن أهلهنّأَخْدانٍتامّمِنَ الْعَذابِجائزالْعَنَتَ مِنْكُمْكاف ، وكذا : خير لكمرَحِيمٌحسن . وقال أبو عمرو : فيهما تامّوَيَتُوبَ عَلَيْكُمْكافعَلِيمٌ حَكِيمٌحسن ، وكذا : عظيما