تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
والجملة في محل نصب
أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
حسن : عند من نصب فريضة على المصدر : أي فرض ذلك فريضة أو نصبها بفعل مقدر : أي أعني ، وليس بوقف إن نصب على الحال مما قبلها
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
كاف : للابتداء بأنّ
حَكِيماً
أكفى : ولم يبلغ درجة التمام لاتصال ما بعده بما قبله معنى
لَهُنَّ وَلَدٌ
حسن ، وكذا : أو دين ، ومثله : إن لم يكن لكم ولد ، وكذا : أو دين ، وكذا ، منهما السدس كلها حسان
أَوْ دَيْنٍ
الأخير ليس بوقف ، لأن غير منصوب على الحال من الفاعل في يوصى
غَيْرَ مُضَارٍّ
حسن : إن نصب بعده بفعل مضمر : أي يوصيكم اللّه وصية ، والوقف على
وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ
كاف
حَلِيمٌ
حسن : أي حيث لم يعجل بالعقوبة حين ورثتم الرجال دون النساء ، وقلتم لا نورّث إلا من قاتل بالسيف أو طاعن بالرمح
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
تامّ : للابتداء بالشرط بعده
خالِدِينَ فِيها
حسن
الْعَظِيمُ
تامّ : للابتداء بعده بالشرط
خالِداً فِيها
جائز
مُهِينٌ
تامّ : لأنه آخر القصة
أَرْبَعَةً مِنْكُمْ
حسن : للابتداء بالشرط مع الفاء
سَبِيلًا
تامّ
فَآذُوهُما
حسن
عَنْهُما
أحسن مما قبله . وقيل كاف للابتداء بأن
رَحِيماً
تامّ
بِجَهالَةٍ
ليس بوقف ، لأن ثم لترتيب الفعل ، وكذا : من قريب لمكان الفاء
يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
كاف
حَكِيماً
أكفى مما قبله ولا
شرح
نفعا . وقال أبو عمرو : في أو دين في الموضعين تامّفَرِيضَةً مِنَ اللَّهِمفهوم . وقال أبو عمرو : كافعَلِيماً حَكِيماًتامّإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌصالحأَوْ دَيْنٍحسنإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌصالحأَوْ دَيْنٍكاف : وقياس نظيره السابق أن يقال حسنفَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُصالحأَوْ دَيْنٍوهو الأخير ليس بوقف ، لأن ما بعده حال مما قبلهغَيْرَ مُضَارٍّصالح ، وكذا : وصية من اللّه . وقال أبو عمرو : فيهما كافوَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌحسن . وقال أبو عمرو : كافتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِحسن وقال أبو عمرو : تامّخالِدِينَ فِيهاصالحالْعَظِيمُحسنخالِداً فِيهاجائزعَذابٌ مُهِينٌتامّأَرْبَعَةً مِنْكُمْكافسَبِيلًاتامّفَآذُوهُماصالح
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 206 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري