تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الخاء ، وعلى قراءته بفتحها الوصل أولى لأنهما كلام واحد
ضَعِيفاً
تامّ : للابتداء بيا النداء
عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ
حسن
أَنْفُسَكُمْ
كاف : للابتداء بأن
رَحِيماً
تامّ
نُصْلِيهِ ناراً
حسن
يَسِيراً
تام للابتداء بالشرط ، ومثله : كريما
عَلى بَعْضٍ
حسن
مِمَّا اكْتَسَبُوا
ومثله : مما اكتسبن ، وكذا ، من فضله
عَلِيماً
تامّ : ووقف بعضهم على
مِمَّا تَرَكَ
إن رفع الوالدان بخبر مبتدإ محذوف جوابا لسؤال مقدّر ، كأنه قيل ومن الوارث ؟ فقيل هم الوالدان والأقربون : أي لكل إنسان موروث جعلنا موالي : أي ورّاثا مما ترك ، ففي ترك ضمير يعود على كلّ ، وهنا تمّ الكلام ، ويتعلق مما ترك بموالي لما فيه من معنى الوراثة وموالي مفعول أوّل لجعل ، ولكل جار ومجرور هو الثاني قدّم على عامله ، ويرتفع الوالدان على أنه خبر مبتدإ محذوف إلى آخر ما تقدّم ، وعلى هذا فكلام جملتان ولا ضمير محذوفا في جعلنا وإن قدّرنا : ولكل إنسان وارث مما تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي : أي موروثين ، فيراد بالموالي الموروث ويرتفع الوالدان بترك ، وتكون ما بمعنى من ، والجار والمجرور صفة للمضاف إليه كل ، والكلام على هذا جملة واحدة ، وفي هذا بعد ، وهذا غاية في بيان هذا الوقف ، ولو أراد الإنسان استقصاء الكلام لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره
وَالْأَقْرَبُونَ
كاف : لأن والذين بعده مبتدأ ، والفاء في خبره لاحتمال عمومه معنى الشرط
نَصِيبَهُمْ
كاف للابتداء بعده بأن
شَهِيداً
تامّ
مِنْ أَمْوالِهِمْ
حسن . وقيل تامّ : لأن فالصالحات
شرح
أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْكاف : على قراءة خلق بضم الخاء ، وصالح على قراءته بفتحهاضَعِيفاًتامّعَنْ تَراضٍ مِنْكُمْحسنأَنْفُسَكُمْكافرَحِيماًحسننُصْلِيهِ ناراًصالحيَسِيراًتامّ ، وكذا : كريماعَلى بَعْضٍحسن . وقال أبو عمرو : كافمِمَّا اكْتَسَبُواكاف ، وكذا : مما اكتسبن : ومن فضلهعَلِيماًحسن ، وكذا والأقربون . وقال أبو عمرو : كافنَصِيبَهُمْكافشَهِيداًتامّمِنْ