عَلِيماً
تامّ : ومحل هذه الوقوف الأربعة ما لم يجعل الذين يبخلون مبتدأ وخبره
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ
فإن كان كذلك لم يوقف عليها ، لأنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
حسن ، ومن قرأ
حَسَنَةً
بالرفع كان أحسن
أَجْراً عَظِيماً
حسن . وقال بعضهم : لا يوقف عليه لأن قوله فكيف توكيد لما قبله : معناه إن اللّه لا يظلم مثقال ذرّة في الدنيا فكيف في الآخرة إذا جئنا من كل أمة بشهيد
عَظِيماً
حسن ، ومثله : بشهيد
شَهِيداً
كاف
الْأَرْضُ
جائز : إن كان ما بعده داخلا في التمني ، وإلا فالوقف عليه حسن ، قرأ نافع وابن عامر تسوى بتشديد السين ، وقرأ أبو عمرو وابن كثير وعاصم بضم التاء وتخفيف السين مبنيّا للمفعول ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء والتخفيف ، وجواب لو محذوف تقديره لسروا بذلك
حَدِيثاً
تامّ
تَغْتَسِلُوا
كاف : أي لا تقربوا مواضع بالصلاة جنبا حتى تغتسلوا
صَعِيداً طَيِّباً
ليس بوقف لمكان الفاء ، أو لما كانت الجمل معطوفة بأو صيرتها كالشئ الواحد
وَأَيْدِيكُمْ
كاف للابتداء بعده بأن
غَفُوراً
تامّ
السَّبِيلَ
كاف
بِأَعْدائِكُمْ
حسن
وَلِيًّا
جائز للفصل بين الجملتين المستقلتين
نَصِيراً
كاف : إن جعل من الذين خبرا مقدّما :
ويحرفون جملة في محل رفع صفة لموصوف محذوف : أي من الذين هادوا ناس أو قوم أو نفر يحرّفون الكلم عن مواضعه ، فحذف الموصوف واجتزئ
شرح
جعل مرفوعا بالابتداء وخبرهإِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُلم يكن في هذه الوقوفات كاف ولا تامّ للفصل بين المبتدأ والخبر ، بل كلها صالحة لبعد ما بينهمامِثْقالَ ذَرَّةٍكافعَظِيماًحسن . وقال أبو عمرو : تامّعَلى هؤُلاءِ شَهِيداًكافلَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُصالح : إن جعل ما بعده داخلا في التمني ، وإلا فالوقف عليه حسنحَدِيثاًتامّتَغْتَسِلُواكاف ، وكذا : أيديكمغَفُوراًتامّالسَّبِيلَكاف ، وكذا : بأعدائكمبِاللَّهِ وَلِيًّاجائزنَصِيراًحسن . وقال أبو عمرو : كاف .