تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
السجستاني : الوقف على كل واحدة من الكلمات إلى قوله في الآية الثانية
إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
كاف
وَبَناتُ الْأُخْتِ
جائز : للفرق بين التحريم النسبي والسببي ، والوقف على
مِنَ الرَّضاعَةِ
، و
فِي حُجُورِكُمْ
، و
دَخَلْتُمْ بِهِنَّ
، و
فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ
، و
مِنْ أَصْلابِكُمْ
، و
إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
، و
رَحِيماً
كلها وقوف جائزة ، لأن التعلق فيها من جهة المعنى والنفس يقصر عن بلوغ التمام
أَيْمانُكُمْ
كاف : إن انتصب كتاب بإضمار فعل : أي الزموا كتاب اللّه ، وعند الكوفيين أنه منصوب على الإغراء وهو بعيد ، والصحيح أن الإغراء إذا تأخر لم يعمل فيما قبله ، وتأول البصريون قول الشاعر : [ الرجز ]
يا أيها المائح دلوي دونكا * إنّي رأيت الناس يحمدونكا
على أن دلوي منصوب بالمائح : أي الذي ماح دلوي ، والمشهور أن ذلك من باب المبتدأ والخبر ، وأن دلوي مبتدأ ودونك خبره ، وما استدل به الكسائي على جواز تقديم معمول اسم الفعل عليه ، وأن دونك اسم فعل ودلوي معموله لا يتعين ، في الصحاح : الماتح بالمثناة الفوقية المستقي من أعلى البئر ، والمائح بالتحتية الذي يملأ دلوه من أسفلها
كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
كاف : إن قرئ وأحل ببنائه للفاعل ، وليس بوقف إن قرئ بضم الهمزة مبنيا للمفعول عطف على حرّمت
غَيْرَ مُسافِحِينَ
جائز
فَرِيضَةً
كاف ، ومثله : من بعد
شرح
عطفا على : أن ترثوا : أي ولا أن تعضلوهنّبِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍصالح ، وكذا : بالمعروفخَيْراً كَثِيراًكاف وكذا : منه شيئا ، ومبنياغَلِيظاًحسنإِلَّا ما قَدْ سَلَفَكافوَساءَ سَبِيلًاتامّوَبَناتُ الْأُخْتِصالح ، وكذا : وأخواتكم من الرضاعةفِي حُجُورِكُمْمفهومدَخَلْتُمْ بِهِنَّصالحفَلا جُناحَ عَلَيْكُمْمفهوم ، وكذا : من أصلابكمإِلَّا ما قَدْ سَلَفَصالحرَحِيماًتامّإِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْكاف : إن قرئ : وأحل ببنائه للفاعل وإلا فصالح ، ومثله فيهماكِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ