تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
بالشرط
فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ
حسن
حَسِيباً
تام
وَالْأَقْرَبُونَ
الأول حسن : وقيل كاف على استئناف ما بعده ، ومثله : أو كثر إن نصب نصيبا بمقدر
مَفْرُوضاً
تامّ
فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ
حسن : وقال أبو عمرو : كاف
قَوْلًا مَعْرُوفاً
تامّ : وقيل كاف
عَلَيْهِمْ
حسن : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت الفاء في قوله :
فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ
جواب قوله :
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ
سَدِيداً
تامّ
ناراً
حسن
وَسَيَصْلَوْنَ
قرئ بفتح الياء وضمها ، فمن قرأ وسيصلون بضم الياء مبنيا للمفعول كان أحسن مما قبله
سَعِيراً
تامّ : على القراءتين
فِي أَوْلادِكُمْ
حسن : على استئناف ما بعده
الْأُنْثَيَيْنِ
كاف ، ومثله : ما ترك لمن قرأ واحدة بالرفع على أن كان تامّة ، وحسن لمن قرأ بنصبها على أنها خبر كان
فَلَهَا النِّصْفُ
حسن : لانتهاء حكم الأول
السُّدُسُ
ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله
لَهُ وَلَدٌ
حسن : ومثله فلأمه الثلث ، وكذا : فلأمه السدس ، وعند أبي حاتم لا يحسن الوقف حتى يقول من بعد وصية يوصى بها أو دين ، لأن هذا الفرض كله إنما يكون بعد الوصية والدين . قاله النكزاوي
أَوْ دَيْنٍ
تامّ : إن جعل ما بعده مبتدأ خبره لا تدرون ، وكاف إن رفع خبر مبتدإ محذوف : أي هم آباؤكم ، وأيهم أقرب مبتدأ وخبر علق عنه تدرون . لأنه من أفعال القلوب ،
شرح
قِياماًصالحقَوْلًا مَعْرُوفاًحسنفَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْصالحأَنْ يَكْبَرُواحسن . وقال أبو عمرو : كاففَلْيَسْتَعْفِفْجائزبِالْمَعْرُوفِكاففَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْجائزحَسِيباًتامّ ، وكذا : نصيبا مفروضافَارْزُقُوهُمْ مِنْهُصالح . وقال أبو عمرو : كافقَوْلًا مَعْرُوفاًتامّخافُوا عَلَيْهِمْحسن . وقال أبو عمرو : كافسَدِيداًتامّناراًكافسَعِيراًتامّفِي أَوْلادِكُمْصالحمِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِكاف ، وكذا : ثلثا ما تركفَلَهَا النِّصْفُحسنإِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌكاف وكذا : فلأمّه الثلث ، وفلأمّه السدس ، وقوله : أو دين ، وأيهم أقرب لكم