من الملحدين وما روى عن أهل البيت - رضى اللّه عنهم - وباب تفسير القراءات السبعة التي قيل إنها معنية بقول النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « أنزل القرآن على سبعة أحرف » ، وباب الكناية ، وباب الكلام فيما نحلوا القرآن العزيز من اللحن ، وباب ذكر مطاعنهم على القرآن من جهة اللغة وغيرها ، وباب الكلام في معنى التكرار وفوائده ، والكلام على من زعم أن القرآن نقص منه ولم يزد فيه ، وباب الكلام على أن القرآن معجزة للنبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، وباب الكلام عن صحة مفارقة القرآن لسائر كلام العرب ، وباب البلاغة ، وباب البيان ، وباب الرد على من قال إن القرآن العزيز شعر ، وباب الكلام على المعتزلة القائلين بأن العرب صرفوا عن معارضته مع قدرتهم على الإتيان بمثله ، وباب الكلام فيما روى أنه سمع من النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - من قول : تلك الغرانيق العلى ، وباب ذكر أول من جعل القرآن بين اللوحين والدليل على صوابه تواتر الأخبار ، وباب الكلام عن إبطال القراءة على المعنى دون اللفظ .
وباب إبطال جواز القراءة بالفارسية ، وباب ذكر علل المخالفين والاعتراض عليها ، وباب القول في جمع أبى بكر - رضى اللّه عنه - المصحف وفي أي شئ كتبه ، وباب ذكر الدليل على أن ما فعله أبو بكر - رضى اللّه عنه - من ذلك صواب ، وباب جمع عثمان - رضى اللّه عنه - المصحف والوجه في ذلك ، وباب قصة عبد الله بن مسعود - رضى اللّه عنه - وما كان منه في ذلك ، وباب الكلام على صواب عثمان - رضى اللّه عنه - ، في اختياره حرف زيد دون غيره ، وباب في أي لغة نزل بها القرآن العزيز ، وباب ذكر الحروف التي اختلف فيها أهل الشام ، وأهل المدينة ، وأهل العراق ، وباب ذكر ما يتعلق به عن الحجاج بن يوسف الثقفي في هذا الباب ، وباب الكلام في حكم قراءة الأئمة السبعة ووجوه اختلافهم ، وباب ذكر ما يحاولون به الطعن على عثمان - رضى اللّه عنه - في حظر ما خالفه ، وباب ذكر اختلاف القراء السبعة وهل خالف جميعهم أو بعضهم حرف الجماعة أم لا ، وما وجه اختلاف المصاحف .
وواضح من متابعة موضوعات الكتاب وقضاياه اهتمام المؤلف بالإعجاز البلاغي ، وتحمسه الصادق للدفاع عن القرآن الكريم ضد أي مزاعم أو سوء فهم ، أو اختلاف فهم ، وجاء هذا الاهتمام استمرارا لاهتمام الباقلاني بالمنهج الكلامي المنظم حيث يضع المقدمات التي توصل للفكرة والنتيجة ، حيث يشرح المسائل والقضايا ويناقشها ، وقد مكنه هذا المنهج العقلي في دراساته للبيان القرآني من
من المكتبة القرآنية — صفحة 91
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص٩١