تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من المكتبة القرآنية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
ثم يتبع ذلك فصل عن ضرورة إدخال وعينا في الحساب لتتحقق لوعينا معادلة اتصال احتمالاتنا بيقين القرآن فنتيقن . ويتصل بذلك فصل عن علاقتنا بالمكان وكيف يتصل البعد الإنسانى بالكتلة وبالحركة والتغير والتضاد والاتصال . ثم أتبع ذلك فصلا عن حقيقة ما وراء الوقائع المادية ، من آثار القدرة الإلهية وحقيقة فطرة اللّه في خلقه وما يدل على ذلك من أن إحساسنا بالزمن هو إحساس المخلوقين المتفانين بالحقيقة التي لا تخضع للحدود وما يتعلق بذلك من تعلقنا بكلمة « أبدا » دون أن يكون لنا الحق في إطلاق هذه الكلمة . ثم نقرأ في الفصل الخامس عجز الجنس البشرى عجزا مطلقا عن إطلاق الأسماء على سائر المنتجات المادية لأن المنتجات والمكتشفات متغيرة ، بينما الأصل في الأسماء أن تكون ثابتة لتستطيع حكم التغير بالثبات . فهكذا تتبين حتمية وجود القرآن وحتمية حكمه لأحوال الحياة جميعا . ثم ينتقل إلى الفصل السادس وفيه يبين دراسة تفصيلية مستلهمة من تفسير القرآن لآفات الخوف والحزن والجنون ، وارتباط ذلك كله بعتاة الإلحاد وما يتجلى في مشاهيرهم من الجنون أو إشاعة الجو المأساوى في عالمهم الفكري الغارق في الأوهام . وهكذا يكون المؤلف قد وصل إلى الربط بين التفصيلين : تفصيل القرآن ، وهيمنة تفصيله على تفصيل كل شئ من ظواهر العلاقات بين الوعي البشرى ، وبين المسيرة الكونية ، بليلها ونهارها ، وما يتبع ذلك من عدد السنين والحساب أي من أبعاد التاريخ وسائر معادلات الرياضة والعلم والأخلاق . وهكذا نجد هذا الكتاب في جولة مع تفسير الكون والحياة في القرآن الكريم .

30 - القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية

للدكتور عبد العال سالم مكرم : يبدأ المؤلف كتابه ببيان أن لغتنا العربية ما زالت حية قوية ، لأنها أخذت من فيض
من المكتبة القرآنية — صفحة 200 | يوسف حسن نوفل