تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من المكتبة القرآنية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قضية : تكرار الموضوع الواحد في القرآن الكريم ، حيث حتمية التكرار ، ورسم حدود لكل سورة وما في ذلك من عجائب بيانية ، وتعدد للموضوع بتعدد دواعيه . قضية : ذكر الموضوع غير تام في سورة ، وموضوع كمال الوحدة الموضوعية وتناسقها في جميع السور ، وموضوع : الألوهية ، فالتشريع ، والقصة في القرآن الكريم .

20 - ( المعجزة الكبرى : القرآن - نزوله - كتابته - جمعه - إعجازه - جدله - علومه - تفسيره - حكم الغناء به )

للشيخ محمد أبو زهرة : يقع هذا الكتاب في 537 صفحة ، وكما هو واضح من العنوان الفرعى للكتاب يتناول موضوعات متعددة تتصل بالقرآن الكريم ، فبعد أن يتحدث عن نزوله ، وحكمة نزوله منجما ، يتحدث عن المكي والمدني من آياته ، ثم يتناول كتابة القرآن وجمعه وطريقة الاستيثاق من النص ، وترتيب الآيات والسور . ثم يتناول قراءات القرآن ، وأنها ليست الأحرف السبعة . بل هي على حرف واحد مبينا وجوه الخلاف في القراءات ، إذ تلقاها الصحابة - رضى اللّه عنهم - عن النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - . ثم إلى قضية مهمة من قضايا القرآن ، وهي إعجاز القرآن ، حيث برع العرب في البيان وتفوقوا فيه ، وكان القرآن معجزا ببيانه ، وحين تلقاه العرب دهشوا به ، واعترف فصحاؤهم بإعجازه ، فحين سمعه الوليد بن المغيرة رق له قلبه ، وقال : « واللّه ما منكم أحد أعلم بالأشعار منى ، أعرف رجزها وقصيدها ، واللّه ما يشبه الذي يقوله شيئا من ذلك ، إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وأن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وإنه يعلو ولا يعلى عليه ، ما يقول هذا بشر » . وقال عتبة بن أبي ربيعة لما سمع القرآن وهو على الشرك : « قد سمعت قولا ما سمعت مثله قط ما هو بالشعر ولا بالكهانة » . وكل من حاول محاكاته فشل في ذلك فأقرت العرب بفصاحة هذا الكتاب العزيز ، وعجزوا عن الإتيان بمثله .