تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الدراسات القرآنية — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

أ - نعم تحتاج إلى معجم ، لأن هذه القراءات يصعب جمعها ، ويتعسر تتبعها في كتب التفاسير وكتب التراث .

وأحيانا تجد بعض القراءات لها مصادر متعدّدة ، وقراء كثيرون ، وبعضها لا تجد له إلا مصدرا واحدا فمن ذلك مثلا : * قراء : يخرج ، في النص المصحفى : يخرج آية 61 سورة البقرة مسلسل 190 ، هذه القراءة لا نجد لها إلا قارئا واحدا وهو زيد بن علي ، ومصدرا واحدا وهو الفخر الرازي . * ومن ذلك آية 61 من سورة البقرة مسلسل 192 : « تنبت » قرئت : تنبت بفتح التاء وضم الباء ، لا تجد لها إلا قارئا واحدا وهو زيد بن علي ومصدرا واحدا وهو الفخر الرازي 1 / 365 . * ومن ذلك : والمسجد الحرام بجر المسجد ، البقرة 217 مسلسل 646 . قرئت : والمسجد الحرام بالرفع فيهما . لا نجد لها قارئا ، ولها مصدر واحد وهو البحر 2 / 147 . * ومن ذلك : فرجالا أو ركبانا البقرة 239 مسلسل 724 ، قرئت : فرجالا فركبانا ، ليس لها إلا قارئ واحد وهو بديل بن ميسرة ، ومصدر واحد وهو البحر 2 / 243 . * ومن ذلك : « وسع كرسيّه » البقرة 255 مسلسل 770 قرئت وسع ، قارئها مجهول ، ولها مصدران فقط : الإملاء للعكبرى 1 / 62 ، والبحر 2 / 279 . * ومن ذلك : « اؤتمن » - البقرة 283 مسلسل 892 قرئت : اؤتمن قارئها مجهول ، ومرجعها الإتحاف فقط / 167 . * ومن ذلك « ذائقة الموت » آية 185 آل عمران مسلسل 1321 قرئت : ذائقة الموت قارئها مجهول ، ولها مرجع واحد ، إملاء ما من به الرحمن للعكبرى 1 / 94 .

ب - وتحتاج القراءات القرآنية إلى معجم ، لأن كثيرا من القواعد النحوية لها ارتباطات بالقراءات والأمثلة على ذلك كثيرة منها :