أشكره لأنه أتاح لي فرصة طيّبة لبيان وجهة نظري في نسبة كتاب الحجة إلى صاحبه وأشكره لأنه أثار القراء نحو هذا الكتاب ليطلعوا على ما فيه بأنفسهم ، والقارئ شريك الناقد ، والباحث في أن يكون له رأى والفكر ليس وقفا على أحد .
ومن حسن الحظ فإن الكتاب قد تمّ طبعه في دار الشروق ببيروت ، وقد رأى النور بنشره ، وأسعده الحظ في أن يبعث من جديد بعد إحدى وعشرين وألف سنة .
واللّه أسأل أن يجنّبنا الخطأ ، وأن يهدينا سواء السبيل .
ومن حسن الحظّ بعد نشر هذه المقدّمة رأيت في مقدمة الزبيدي لكتابه : « تاج العروس » أن من المراجع التي اعتمد عليها في كتابه : كتاب الحجة في القراءات السّبع لابن خالويه وبذلك قطعت جهيزة قول كل خطيب .
من الدراسات القرآنية — صفحة 201
مساهمون: عبد العال سالم مكرم
ص٢٠١