تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفهوم النص ( دراسة في علوم القرآن ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
2 - أسماء الموصول . 3 - « أي » و « ما » و « من » سواء جاءت شرطية أم استفهامية أم موصولة . 4 - الجمع المعرّف سواء كان التعريف بالألف واللام أم كان بالإضافة . 5 - اسم الجنس المعرف سواء بالإضافة أو بالألف واللام . 6 - النّكرة في سياق النهي والنفي والشرط ، وفي سياق الامتنان . العام لفظ يستغرق الصالح من غير حصر . وصيغة « كل » مبتدأة نحو
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ »
أو تابعة نحو :
« فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ »
و « الذي » و « التي » وتثنيتهما وجمعهما نحو :
« وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما »
فان المراد به كل من صدر منه هذا القول ، بدليل قوله بعد :
« أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ »
و
« الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ »
« لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ »
.
« لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ »
و
« اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ »
الآية
« وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا »
الآية ،
« وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما »
. و « أي » و « ما » و « من » شرطا واستفهاما وموصولا ، نحو :
« أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ »
« مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ »
. والجمع المضاف نحو
« يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ »
والمعرف بأل نحو :
« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »
و
« فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ »
. واسم الجنس المضاف نحو :
« فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ »
أي كل أمر اللّه ، والمعرّف بأل نحو :
« وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ »
أي كل بيع ،
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
أي كلّ إنسان بدليل
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا »
. « والنكرة » في سياق النفي والنهي نحو :
« فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ »
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ »
« ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ »
« فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ »
. وفي سياق الشرط نحو :
« وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ »
. وفي سياق الامتنان نحو :
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
« 1 » . ويضيف الزركشي - في إفادة « النكرة » العموم - إلى الشرط والنفي والنهي سياق الاستفهام « من قوله : ( هل تعلم له سميا ) » « 2 » ويضيف في مكان آخر ظاهرة « الحذف » خاصة
هامش
( 1 ) السيوطي : الاتقان في علوم القرآن ، الجزء الثاني ، ص 16 . ( 2 ) البرهان في علوم القرآن : الجزء الثاني ، ص 6 .