التكاليف إلهية التي سنها اللّه سبحانه للانسان على الأرض بهدف تربيته وتنشئته بما ينسجم مع غاية خلقه وايجاده
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
.
قضاء اللّه تعالى بوعده خلقه وايجاده
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
.
قضاء اللّه تعالى بوعده ووعيده
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
، وإذا كان وعيده سبحانه كلمة ، فكذلك وعده .
العقيدة الاسلامية المتجوهرة في التوحيد
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
، وكلمة اللّه هي شهادة ( لا اله الا اللّه ) .
الشرك باعتباره منبع الشرور والانحراف
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى
.
الصيغة الجامعة للاسلام ، عقيدة وشريعة وأخلاقا ( والزمهم كلمة التقوى ) .
لقد سمى القرآن ( قضاء اللّه ، التوحيد ، الشرك ، الوعد ، الوعيد ، المخلوقات ، التكاليف الشرعية . . . ) سماها كلمات ، وأحيانا أضافها لذاته المقدسة ، وهذا يكشف عن أهمية الكلمة ، فهي فكر ، وهي موقف وخلق ، ولم يكن الاستعمال مجازيا ، بل حقيقي ، وهذا يعطي للكلمة فضاء واسعا من الأهمية والحركة في عالم الدلالة ، واعتقد ان مما يسوغ هذه المديات من الاستعمال بالنسبة للكلمة كونها تقرأ وتكتب ، وهي وسيلة التفاهم البشري ، واضمن وسيلة لتخليد الفكر وحفظ الاسرار ، ولأنها ترجمان القلب والعقل ، ومن ثم هي أعظم ما يميز الموجود البشري ، وكونها أداة خطيرة في تحليل الوجود ، وقد كانت بداية النشأة الحضارية .
يقول تعالى
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
.
يقول تعالى
خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
.
ديناميكية الكلمة
يقول تعالى
مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
.