( 2 ) اللسان
اللسان - أساسا - هو العضو المثبت في أقصى تجويف الفم وتتصل نهايته بالأسنان ، ويؤدي هذا العضو العجيب مجموعة وظائف جوهرية في حياة الإنسان ، مثل تحريك الطعام داخل فضاء الفم لتسهيل عمليتي المضغ والبلع ، والتذوق وتكييف الصوت ، كما أن له جمالية ، فالفم الخالي من اللسان أشبه بالمغارة الشائهة ، وقد ورد في القرآن الكريم ما يشير إلى كونه عضوا مهما من أعضاء الجسم الإنساني .
قال تعالى :
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ
.
قال تعالى
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . . .
أي كما في التفسير ، لا تعجل بقراءة القرآن قبل ان يوحى إليك - وان كان هناك تحفظ على هذا النوع من التفسير .
قال تعالى
يَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي
.
لقد أستعمل اللسان في القرآن كأحد الحواس ، أي مثل العين والأذن والجلد ، وأستعمل باعتباره عضو التكلم ، وهنا إشارة جديرة بالانتباه ، ان الكتاب الكريم لم يتطرق إلى الناحية الوظيفية لهذه الآلة أو هذا العضو إلا في مجال التكلم ،