سورة الباسقات « 1 » مكية « 2 » ، وهي خمس وأربعون آية « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ق والقرءان المجيد * بل عجبوا أن جاءهم مّنذر مّنهم إلى قوله : مّريج رأس الخمس الأول « 4 » ، وهجاؤه مذكور قبل « 5 » .
ثم قال تعالى : أفلم ينظروا إلى السّماء فوقهم « 6 » إلى قوله : نّضيد العشر
هامش
( 1 ) وهي سورة « ق » ، وتسمى : « الباسقات » لورود اللفظين فيها في قوله « ق » وفي قوله : والنخل باسقت الآية 10 . انظر : الإتقان 1 / 157 جمال القراء 37 .
( 2 ) روي عن ابن عباس أنها مكية كلها ، وكذا قال الحسن ، ومجاهد وعكرمة وقتادة والجمهور ، واستثنى بعضهم منها : ولقد خلقنا السماوات والأرض فإنها نزلت في اليهود ، أخرجه الحاكم ، والصواب أنها مكية كلها كما قال الجمهور ، قال ابن عطية : « مكية كلها بإجماع من المتأولين » ورجحه الشيخ ابن عاشور وهي أول الحزب المفصل ، وقيل أول الحجرات ، وقيل من أول القتال وقيل من أول « عمّ » ، وقيل من أول : والضحى هذان القولان ضعيفان .
وقال ابن كثير : « هذه السورة هي أول الحزب المفصل على الصحيح » وقال ابن الجوزي : « حكاه عيسى بن عمر عن كثير من الصحابة » ، ودليله ما رواه أوس بن حذيفة قال : « سألت أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن ، فقالوا : ثلاث وخمس وسبع ، وتسع ، وإحدى عشرة ، وثلاث عشرة ، وحزب المفصل وحده ، فإذا عددت ثمانيا وأربعين سورة فالتي بعدهن سورة ق فتعين أن أوله سورة ق » . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة .
انظر : ابن كثير 4 / 235 ، البحر 8 / 120 الجامع 17 / 1 الإتقان 1 / 47 زاد المسير 8 / 3 مشكل الآثار 2 / 147 الفتح الرباني 18 / 29 سنن أبي داود 2 / 116 سنن ابن ماجة 1 / 428 التحرير 6 / 274 .
( 3 ) عند جميع أهل العدد باتفاق ، وليس فيها اختلاف ، وتقديم وتأخير في : ق .
انظر : البيان 80 بيان ابن عبد الكافي 57 معالم اليسر 177 القول الوجيز 73 .
( 4 ) رأس الآية 5 سورة ق وسقطت من : ه .
( 5 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه .
( 6 ) من الآية 6 سورة ق .