مثل : « كال يكيل كيلا « 1 » » وقد أشبعنا القول في ذلك « 2 » في كتابنا الكبير « 3 » ، [ والأيمن « 4 » وأعملكم « 5 » ، وجهدوا « 6 » وبامولهم « 7 » ، والصّدقون « 8 » بحذف الألف من ذلك « 9 » ] ، وسائره « 10 » مذكور ثم قال تعالى : قل أتعلمون اللّه بدينكم « 11 » [ إلى قوله :
واللّه بصير بما تعملون « 12 » ] آخر السورة وفي هذه الآيات « 13 » من الهجاء :
إسلمكم بحذف الألف بين اللام والميم « 14 » وأن هديكم بالياء مكان الألف « 15 » ، وغير ذلك مذكور « 16 » ] .
هامش
( 1 ) وفيهما لغتان : « لات يليت » وعليها قراءة الجماعة وألت يألت وعليها قراءة البصريين ، وفيها لغة ثالثة : آلت ، يالت وعليها قراءة ابن كثير في قوله : وما ألتنهم في الآية 21 الطور .
انظر : الكشف 2 / 284 حجة القراءات 676 الحجة لابن خالويه 331 البحر 8 / 117 .
( 2 ) سقطت من : ب ، ج ، ق .
( 3 ) تقدم التعريف به .
( 4 ) تقدم عند قوله : ولا تجعلوا اللّه عرضة لأيمنكم في الآية 222 البقرة .
( 5 ) تقدم عند قوله : ولنا أعملنا في الآية 138 البقرة .
( 6 ) تقدم عند قوله : والذين هاجروا وجهدوا في الآية 216 البقرة .
( 7 ) تقدم عند قوله : ونقص من الأمول في الآية 154 البقرة .
( 8 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .
( 9 ) بعدها في ج ق : « كله » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .
( 10 ) في ه : « وسائر ذلك » وهذا الخمس كله ألحق في هامش : ه .
( 11 ) من الآية 16 الحجرات .
( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، وفيهما : « إلى آخر السورة » وما أثبت من : ج ، ق وهو رأس الآية 18 .
( 13 ) في ق : « الآية » وهو تصحيف .
( 14 ) تقدم عند قوله : إن الدين عند اللّه الإسلم في الآية 19 آل عمران .
( 15 ) على الأصل ، والإمالة ، لأنها من ذوات الياء .
( 16 ) بعدها في ق : « كله فيما سلف » وما بين القوسين المعقوفين في ه : « وهجاؤه مذكور » .