ثم قال تعالى : ولقد وصّلنا لهم القول « 1 » إلى قوله : الجهلين رأس الخمس السادس « 2 » مذكور هجاؤه « 3 » .
ثم قال تعالى : إنّك لا تهدى من أحببت « 4 » إلى قوله : أفلا تعقلون رأس الستين آية مذكور هجاؤه .
ثم قال « 5 » تعالى : أفمن وّعدنه وعدا حسنا فهو لفيه « 6 » إلى قوله : المرسلين ، رأس الخمس السابع « 7 » ، [ وفيه من الهجاء : أفمن وّعدنه بحذف الألف بين النون والهاء « 8 » ، ولفيه بحذف الألف ، بين اللام ، والقاف « 9 » ، ومّتّعنه متع بحذف الألف فيهما « 10 » ، وأغوينهم كذلك « 11 » ، وسائر
هامش
( 1 ) من الآية 51 القصص .
( 2 ) رأس الآية 55 القصص .
( 3 ) سقطت من : ه .
( 4 ) من الآية 56 القصص .
( 5 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من ب ، ج ، ق .
( 6 ) من الآية 61 القصص .
( 7 ) رأس الآية 65 القصص .
( 8 ) باتفاق الشيخين ، وتقدمت عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة .
( 9 ) فذكر أبو عمرو من هذه المادة : ملقوا وملقوه وفملقيه ويلقوا فبعض المتأخرين فهم شمول كلامه لها ، فتندرج فيه : لقيه ومن هؤلاء الخراز ، ولم يستثن منها سوى : التلاق وبعض شراح المورد ، استثناها لأبي عمرو ولكن يبدو لي أن الصواب عدم استثنائها لأبي عمرو ، لأنه قال : « حيث وقع » .
انظر : المقنع 18 فتح المنان 45 ، تنبيه العطشان 74 سمير الطالبين 58 دليل الحيران 108 .
( 10 ) في الأول باتفاق أبي عمرو وأبي داود ، لأنها وقعت بعد نون الضمير ، وفي الثاني انفرد بحذف الألف فيه أبو داود دون أبي عمرو ، وتقدم عند قوله : ومتع إلى حين في الآية 35 البقرة .
( 11 ) بحذف الألف باتفاق مثل : رزقنهم في أول البقرة .