تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣
النّشأة في العنكبوت « 1 » ، والنجم « 2 » ، والواقعة « 3 » على قراءة القراء أيضا « 4 » حاشا الصاحبين « 5 » . وأما الواقع « 6 » قبلها أيضا ، حرف العلة ، فكلمة : السّوأى في الروم « 7 » وموئلا في الكهف بإجماع « 8 » . وكتبوا : أولى القوّة بواو ، بعد الألف التي هي صورة للهمزة المضمومة « 9 » ، وياء بعد اللام ، وتسقط في درج القراءة ، وابتغ بالغين من غير ياء بعدها « 10 » ، فيما متصلا « 11 » ، ولا تنس نصيبك بالسين ، ولا تبغ بالغين ، من غير ياء
هامش
( 1 ) في الآية 19 العنكبوت ، وسيذكرها في موضعها . ( 2 ) في الآية 46 النجم . ( 3 ) في الآية 65 الواقعة قال أبو عمرو : « ويجوز عندي أن يكون رسموها هاهنا على قراءة من فتح الشين ومدّ . انظر : المقنع 43 . ( 4 ) بسكون الشين ، بلا ألف ، ولا مدّ . ( 5 ) وهما ابن كثير وأبو عمرو كما تقدم في اصطلاحات المؤلف ، فقد قرآ ، بفتح الشين وألف بعدها ممدودة . انظر موضعها من السورة . ( 6 ) في ج : « الموضع الواقع » . ( 7 ) في الآية 9 الروم ، وسيذكرها في موضعها . ( 8 ) قال الداني : « ولا أعلم همزة متوسطة قبلها ساكن رسمت في المصحف إلا في هذه الكلمة - النشأة - وفي قوله : موئلا في الكهف لا غير » ولم يذكر المؤلف في موضعها في الآية 57 . انظر : المقنع 43 . ( 9 ) تقدم عند قوله : وأولئك هم في الآية 4 البقرة . ( 10 ) لأنه أمر مجزوم بحذف حرف العلة . ( 11 ) باتفاق علماء الرسم ، وتقدم بيان المواضع المختلف في وصلها وفصلها عند قوله : فيما كانوا فيه يختلفون في الآية 112 البقرة .